عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
152
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
زندكانى در شهر دمشق وفات نمود و مؤلفات مفيده از آن طبيب اريب يادكار ماند * از آن جمله است ( رساله در معرفة رموز تقويم ) ( مقاله در رؤيت هلال ) الفه للقاضى محيى الدّين بن زكى الدّين ( اختصار كتاب الاغانى ) ( كتاب فى الحروب و السياسه ) ( كتاب فى الادوية المفرده ) على ترتيب حروف الابجد ( كتاب فى علم الهندسه ) * 2 1 ميرزا ابو القاسم الحكيم الايروانى هو ناسك مناسك الشريعه و سالك مسالك الطريقه الحكيم الربانى ميرزا ابو القاسم بن ميرزا محمد الايروانى * از رجال نام بردار اوايل مائه سيزدهم هجرى است طبيبى خبير و حكيمى بصير و فقيهى بىنظير بوده نام نامى او ميرزا قاسم است ولى بميرزا ابو القاسم مشهور شده و به لحاظ اين اشتهار اولادشان هم در كتب مؤلفهء خودشان به اين عنوان ذكر نمودهاند مرحوم حاجى زين العابدين شيروانى در كتاب بستان السيّاحه در ترجمهء او گويد ( مولينا ميرزا ابو القاسم فاضل گرانمايه و عالم بلندپايه بود در علوم صورى و فضائل معنوى يكانه مىنمود اصل آن جناب گويا از مدينهء ايروان بود و در دار السلطنهء اصفهان تحصيل علوم عقليّه و در عتبات عاليات تكميل مراتب نقليّه كرده بود فقير آن بزرگوار را در قبة الاسلام تبريز ملاقات نموده بود شخص محقق و مجاهد و مرتاض بود سياحت عراقين و خراسان و آذربايجان كرده و ايام بسيار با علماى عصر و فضلاى دهر برآورده بود و جمعى از عرفاى ايران ديده و به خدمت مشايخ زمان رسيده بود ( انتهى ) ولادت آن حكيم شب شنبه هيجدهم محرم سنه يكهزار و يكصد و هشتاد و هفت ( 1187 ) هجرى بوده مولد و منشأ آن بزركوار بلدهء ايروان از بلاد آذربايجان است و ميرزا محمد والد ماجدشان نيز از علماى بلدهء ايروان بوده است بنا بر آنچه بعض احفادش از حجة الاسلام آخوند ملا محمد الشهير بالفاضل الايروانى ساكن نجف اعلى اللّه مقامه نقل نمود آباء آن حكيم تا چند طبقه از علما بودهاند و خود مرحوم ميرزا ابو القاسم عالمى صافى مشرب و عارفى عالىمطلب با فضيلت علوم ظاهر و باطن آراسته و با تصفيهء قلب و تزكيهء نفس پيراسته در شريعت ثابتقدم و در طريقت و مجاهدت صادق دم در اغلب علوم و فنون از ادبيّه و شرعيّه و ذوقيّه و حكميه و طبيّه يكانهء روزكار و فرزانهء ادوار و از آقا سيّد على